رحمه الله
وُصف الشيخ بأنه "ميزان القراء"، حيث كان يقرأ القرآن بميزان دقيق لا يطغى فيه مد على مد، ولا تختلف فيه غنة عن غنة.
تمتع بنبرة صوت خاشعة وهادئة تفصل بين الآيات وتمنح المستمع فرصة للتدبر، وكأن الشيخ يفسر الآيات بأسلوب ترتيله.
سافر الشيخ إلى عشرات الدول ليرتل القرآن في مساجدها الكبرى، وكان سبباً في دخول الكثير من غير المسلمين إلى الإسلام بفضل خشوع نبرته وقوة تأثيرها.
لم يكتفِ بالتلاوة فقط، بل أسهم في توجيه الجاليات المسلمة في أوروبا وأمريكا لإنشاء مدارس ومراكز لتعليم لغة القرآن وأحكام التجويد للأجيال الجديدة.
تقدم إلى امتحان الإذاعة المصرية وجاء في المركز الأول من بين جميع المتقدمين، ليعتمد رسمياً كأحد القراء الأساسيين والمميزين في شبكة الإذاعة والتلفزيون.
أول من نادى بتأسيس "اتحاد قراء العالم الإسلامي" لرعاية شؤون أهل القرآن وتوحيد أحكام التلاوة، وانتُخب رئيساً وممثلاً رسمياً له في المحافل الدولية الكبرى.
صاحب السبق التاريخي الأكبر حيث عُين شيخاً لعموم المقارئ المصرية، وأصبح أول قارئ يوثق المصحف الصوتي المرتل في تاريخ الأمة الإسلامية برواية حفص.
سافر في رحلة علمية ودبلوماسية إلى لندن، وقام بمراجعة وتصحيح المصاحف المترجمة والمطبوعة هناك لحمايتها من التحريف، وألقى تلاوات خاشعة في قلوب العاصمة البريطانية.
حقق إنجازاً غير مسبوق كأول قارئ يرتل القرآن الكريم في قاعة الكونجرس الأمريكي وبحضور رئيس الوفد الدبلوماسي وأعضاء الهيئة السياسية آنذاك.
أحد أشهر مؤلفاته التي لخص فيها علاقته بكتاب الله، وقدم فيه نصائح ذهبية وإرشادات عملية لكل من يريد حفظ القرآن وتدبر معانيه.
مرجع علمي دقيق ومبسط يشرح أحكام التجويد ومخارج الحروف، ولا يزال يُعتمد كمنهج أساسي في العديد من المعاهد والمدارس القرآنية حتى اليوم.